رحلة الدعاة.. تحديات واقعية - 2 -

كتبها محمد حكمي ( رجل الساعة ) ، في 23 ديسمبر 2008 الساعة: 15:35 م

إن العالم في المجتمع بمثابة المصدر الروحي والفكري لكل ما يعتمده ويتمسك به المجتمع من عادات وتقاليد ومبادئ، فإذا غاب هذا العالم بحث المجتمع عما يستمدون منه القوة الفكرية والروحية لهذه المبادئ والعادات والتقاليد، فينصبون واحدا منهم، هو في الحقيقة لا يتميز عنهم بعلم ولا ثقافة ولا دراية ( أي: جاهل )، ولكنهم يثقون فيه ثقة عمياء، فمن هنا يبدأ الانحراف الفكري والروحي، حيث يفتي فيهم بغير علم.

ولقد جاء الإمام المجدد والعلامة الحبر شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب إلى بلاد نجد وقد غاب عنها علمائها، وفشى فيها الشرك وأصناف من البدع والخرافات، مثلها مثل غالب البلدان الإسلامية، وصارت ثقافة المجتمع فيها ثقافة منحطة، تنكر الدين والتوحيد، وفسدت فطرهم حتى قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب نفسه عنهم في القواعد الأربعة: [: أن مشركي زماننا أغلظ شركاً من الأولين؛ لأن الأولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة، ومشركو زماننا شركهم دائم في الرخاء والشدة، والدليل قوله تعالى: { فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ }العنكبوت 65  فعلى هذا الداعي عابد، والله أعلم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ].إه.

وقد جاهد الشيخ محمد بن عبد الوهاب أشد الجهاد وذلك كي يغير ثقافتهم ومعتقداتهم التي تغلغلت جذورها في نفوسهم وعقولهم، وأوذي رحمه الله وحورب أشد الحرابة، وما كان ما لاقاه الشيخ محمد بن عبد الوهاب إلا جزءا يسيرا مما لقيه رسول الله في دعوة الناس إلى الله وإلى توحيد الله كما ذكرنا سابقا حتى أنهم أنكروا وحدانية الله  { أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ } ص 5، ولا عجب أن ينكروا وقد اضمحلت عقولهم، ولذا كان معالجة المستوى الثقافي لدى المجتمع هو أشد ما تواجهه الصحوة، فإن هناك مالا يقبله الناس، وينكرونه، وهناك ما قد تمسك الناس به حتى صار عندهم عقيدة لا يمكن تركها.

إن الدخول إلى ثقافة المجتمع الفاسدة وهدها وضربها من جذورها أمر في غاية الخطورة، لأنه ينتج عنه عداء شديد، وموجهة هذا العداء يحتاج إلى التعامل معه بحكمة وصبر وروية وحلم، فها هو النبي صلى الله عليه وسلم يؤذى في مكة ويطرد من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة الدعاة.. تحديات واقعية - 1 -

كتبها محمد حكمي ( رجل الساعة ) ، في 14 يونيو 2008 الساعة: 22:27 م

21/4/1429هـ
كلما تقدمت الحياة وتنوعت الثقافات وازدادت التطورات من حولنا، زادت وسائل العمل الدعوي وزادت التحديات من حولنا من جديد.
كانت الوسائل الدعوية السابقة محدودة، ولكن لها أثرها البالغ في النفوس البشرية، وذلك أن الدعوة كانت تعني التبليغ ولم تكن العقول تحتاج لجدل منطقي، لأن العقول تعرف الحق وتميل إليه، أنما لابد أن يكون المؤثر مؤثرا وجدانيا، لأن النفوس قد أشربت بالهوى حتى طغت على الذي ينكر هذا اللهو ويعلم أنه باطل.
وقد سأل أعرابي النبي صلى الله عليه وسلم: إلام تدعو؟! فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم: إلى لا إله إلا الله، فقال الأعرابي: هذه كلمة تبغضها الملوك.
فتأمل قول الأعرابي: هذه كلمة تبغضها الملوك، ولم يقل: تنكرها الملوك، وذلك لأن الملوك لا تنكرها بل تقرها، ولكنه الهوى وحب تعبيد الخلق لهم جعلهم يبغضونها، ولذا قال الله تعالى عن قوم فرعون: { وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً } النمل 14، فهذا إقرارهم بالتوحيد جاء من داخل أنفسهم إقرارا عقليا ولكن نفوسهم المريضة بالهوى وحب الترؤس والمال واللهو وحب الدنيا قد صدتهم عن الإقرار بألسنتهم. ولذا قال الله تعالى عن مشركي قريش: { قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ } الأنعام 33
وعندما دخلت علوم المنطق والفلسفة تطورت معها طرق الدعوة وأساليبها وظهر الجدال الفلسفي والعقلي، إضافة إلى الجدال الوجداني الذي كان يستخدمه النبي صلى الله عليه وسلم مع المشركين، والمسلمين الذين دخلوا في الإسلام قريبا، أو في دينهم ركاكة، أو يحتاجون إلى قليل توضيح، وإضافة إلى الجدال العلمي الذي استخدمه العلماء من بعد في نقد ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عثرات… في طريق الصحوة..

كتبها محمد حكمي ( رجل الساعة ) ، في 29 أبريل 2008 الساعة: 10:32 ص

26/12/1428هـ
من المهم جدا أن نعلم تماما ما هي العقبات التي يواجهها شباب الصحوة في طريقهم، وما هو مدى تأثرهم بها.
معرفة العثرات التي تواجهها الصحوة اليوم يسهل مهمة تجاوزها وتخطيها والتغلب عليها والسعي في حلها قدر الإمكان، والعثرات التي تواجهها الصحوة تكمن في ذاتها، فهي إما أن تكون في قادتها وقدواتها، أو في مصادر ثقافتها ومواردها، أو في منهجها وأسسها.
إن هذه الثلاث المناحي التي ذكرتها تعد قواعد بناء الصحوة الإسلامية السليمة، ولذا كانت من العظيم جدا الحفاظ على سلامة هذه القواعد الثلاث والتعثر فيها أو في أحدها هو طامة الصحوة الكبرى، وذلك لأن الصحوة السليمة متوقفة على سلامة منهجها وأسسها وسلامة المصادر والموارد المحددة لها، وسلامة المصادر والموارد والمناهج والأسس كلها متعلقة بحسن اختار القادة والقدوات.
إن الصحوة عندما لا تجد القادة أو القدوات الذين يعون مشكلاتها واحتياجاتها الماسة، والذين يحسنون توجيهها إلى الطريق الصحيح، والذين تقدي بهم في الأزمات وتحديد المواقف في الملمات، فستكون عرضة إلى الوقوع في المشكلات الكبيرة، والانحراف عن الطريق السديد، وستتخذ مواقف سيئة أو غير مناسبة عندما يعرض لها عارض.
وإن سلامة القدوة والقيادة تؤمن سلامة المسلك واستقامة الطريق الذي تسير فيه الصحوة، قال تعالى في إبراهيم عليه السلام وقومه { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ } الممتحنة 6 وقال تعالى { مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ } آل عمران 79، ولذلك كانت سلامة الطريق من سلامة القائد واستقامة الطريق من استقامة القائد.
وعندما لا تجد الصحوة المنهج الواضح الذي تسير عليه إلى الله، والذي يبين لها الطريق السديد المستقيم، وعندما لا تجد الصحوة الأسس التي تعتمد عليها بناءها الشامخ، فإن الصحوة ستكون عرضة لأن تخطئ المسير وتظل الطريق وأن يتهاوى بناؤها، قال تعالى: { وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } الأنعام 153 وقال تعالى: {أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرية الرأي.. وحرية النقد

كتبها محمد حكمي ( رجل الساعة ) ، في 27 نوفمبر 2007 الساعة: 10:25 ص

16/11/1428/ هـ

إن مما يفرضه أصحاب الرأي اليوم هو ما يرددونه في الصفحات والساحات الثقافية والاجتماعية من المطالبة بحرية الرأي والفكر حيث يطالب الكثير من الكتاب والمثقفين وحتى العامة أحيانا حرية الرأي ولكن!!.. هل يا ترى يطالب هؤلاء بحرية الرأي العام والخاص لكل فرد أيا كان فكر ومهما كان الذي يحمله في جعبته حقا كان أو باطلا؟؟

لو أقتصر القول بذلك.. لكان أمرا يسيرا فمن حق الجميع أن ينالوا حقوقهم الفكرية أيا كانت هذه الحقوق وأيا كان فكرهم..

ولكن الحق والحق يقال، أن هؤلاء الذين ينادون بحرية الرأي والفكر يرفضون .. بل وأشد الرفض أن يُنال أحد منهم بالنقد، سواء كان هذا النقد جارحا أو معتدلا!!، بل ويرى أن هؤلاء النقاد، وخاص إذا كان نقدهم من نواحي شريعة، أنهم قد أهانوا حريتهم الفكرية بذلك، ويرون أنهم بذلك منغلقون على أنفسهم ولا يقبلون بالرأي الآخر..

والسؤال؟؟

إذا كان شخص ما يرى أن له الحق في طرح أي رأي، فلماذا لا يقبل هو بأي نقد وربما يرض الحوار أحيانا؟؟ !! لأنه - وبزعمه - أنه حوار عقيم وأن محاوره في الغالب منغلق..

 أليس هذا هو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوةٌ لتحرير القلم..

كتبها محمد حكمي ( رجل الساعة ) ، في 3 سبتمبر 2007 الساعة: 20:34 م

2/6/1428 هـ

من كان يفكر أن يقول أن يوما من الأيام ستكون هناك دعوة لتحرير القلم.. كما كانت هناك دعوة ( تحرير المرأة ) قبل قرن من الزمن..

ولكن الواقع يشهد بذلك، فإن المتعقب لما تكتبه أيادي الكتاب في كل مكان، يجد أنها تجعل القلم تابعا لأفكار ملئها الوهم والخرافة والزيغ، أقلام تنال ممن تشاء، وتعبث كما تشاء، وتقول ما تشاء،دون رقيب أو حسيب، ودون أن تحترم للناس مكانتهم، وشخصياتهم، وخصوصياتهم، وما كان النيل من شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مثالا لهذه الدعوة الدنيئة.

إن للقلم حرمة لابد أن ترعى، وللأعراض حرمة أيضا لابد أن ترعى، وللدين حرمة لابد أن ترعى، ولابد أن يسمو القلم عن الأهواء، ولا يكون معول هدم بل أداة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انظروا عمن تأخذون دينكم!!…

كتبها محمد حكمي ( رجل الساعة ) ، في 1 سبتمبر 2007 الساعة: 19:19 م

29/12/1427هـ

" إن هذا العلم دين.. فانظروا عمن تأخذون دينكم "

أطلق هذه العبارة الشيخ الإمام العالم الفقيه محمد بن سيرين في فترة زمنية كان الأمة فيها تهتم بالعلم اهتماما بالغا، ويهتمون بطرق تحصيله وجمعه، والمصدر الذي يتلقى منه هذا العلم، حتى أن عدالة الشيخ وفقهه وتقواه وصلاحه وأمانته كانت شرطا أساسيا في العالم الذي يتلقى منه العلم.

فيا ترى ما هي أهمية هذه العبارة في هذا الزمن الذي كثر فيه من يتصدون للفتوى سواء في القنوات أو المصادر الثقافية والإعلامية المتعددة، مع اختلاف مذاهبهم وآرائهم وحتى عدالة الفرد الواحد منهم، وفي ظل الانفتاح العالمي المشهود في الثقافة والفكر، فهل نحتاج لمثل هذه العبارة لتكون قاعدة أساسية للتمييز من فتوى وغيرها.

ونحن  نجد أن المصادر العلمية الموثوقة في بعض الأمصار الإسلامية مغيبة أو غائبة عن حياة المجتمع الذي يحتاج إلى هذا العلم، ونقصد بالمصادر الموثوقة أي العالم أو الإمام الذي يستحق ثقة أهل بلده، فنحن نجد العلماء وللأسف الشديد غائبين عن حياة المجتمع واحتياجاته المتعلقة بمعرفة أمور حياتهم ودينهم.

في الحقيقة أن هناك ممن برزوا في الشاشات الفضائية يطلقون فتاواهم كهذا دون قيود أو معيار معين للفتوى فنجد فتوى معينة ربما تختص بمجموعة من الناس أو حالة معينة أو أهل بلد تكون عامة للمسلمين، أو نجد تساهل في نشر الآراء الفقهية المرجوحة أحيان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وانطلقت الصحوة من جديد..

كتبها محمد حكمي ( رجل الساعة ) ، في 20 أغسطس 2007 الساعة: 07:49 ص

13/9/1427هـ

" رب ضارة سارة "

 ربما كانت الأزمات فواتح ربانية، وربما كانت المصائب فضائل إلهية، وربما كانت النقم نعما على أهلها، قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ } النور - 11

إن الأحداث والأزمات التي تمر بها الأمة لهي - وإن كانت ضارة في ظاهرها - ولكنها كانت لها الفضل الأكبر في رد الأمة - وخاصة الشباب - إلى جادة الصواب، وجعلت في الشباب الدافع الكبير للالتفاف حول علماء الأمة لكي يتعرفوا ما عليهم القيام به، وفضحت المنافقين من الذين يريدون دس السم في العسل، وجعلت الأمة تفتح عينيها بعد أن كانت مغلقة، وجعلتها تنتبه لما حولها، وما يبيت لها أعداؤها،وصارت أقرب للاتحاد منها للافتراق.

وإن كان قد شق على الكثير منا ما دب في بعض الشباب من الوهن والضعف ما جعلهم يتركون طريق الحق والفضيلة أ و ينحرفون في  أودية الهوى والرذيلة، أو ما نراه من الانقياد للشهوات وتتبع الرخص في الملمات، فلا نعدها من الأزمات، قال تعالى: {مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ }  آل عمران   179  وقال تعالى:  { أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ  {2} وَلَقَدْ فَت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفكر الإسلامي.. الحقيقة والمغالطات !!

كتبها محمد حكمي ( رجل الساعة ) ، في 18 أغسطس 2007 الساعة: 13:38 م

1/11/1426هـ

كثيرا ما نقرأ في بعض الصحف والمجلات ما يسمى بالمفهوم الإسلامي أو النظرة والرؤية الإسلامية.. وتحت هذه العبارة تنطلق أقلام الكثير من الكتاب في تحديد العديد من المواقف في ظل الأحداث الجارية، ليطلق أحكامه تجاه الحدث ظنا منه أنه قد وافق الصواب.

ولكن!!.. هل يراعي الكاتب في أحكامه تلك من الحدث المفهوم الإسلامي أو النظرة أو الرؤية الإسلامية للحدث؟.. وهل هذه الآراء والأحكام تعبر عن موقف الإسلام من الحدث ؟

في الحقيقة أن تلك الآراء والأحكام في أغالبها لا تعبر عن موقف الإسلام، بل تعبر عن أهواء شخصية تبناها أصحابها بدافع الغيرة والانفعال العاطفي تجاه الإسلام، لا بدافع العلم والمعرفة.

وبمجرد هذا الانفعال يرى أنه قد انتمى إلى الإسلام انتماء كاملا، ويرى أن له الحق في التكلم باسم الإسلام، وهنا نسأل: هل كل من انتمى الإسلام وحمل اسمه له الحق في الكلام باسم الإسلام؟

لقد أصبح الكثير من أبناء الصحوة –  وللأسف الشديد – يتكلمون في الإسلام بغير علم وأصبحوا تحت ضغط الانفعالات والعواطف يصدرون أرائهم وأحكامهم ويرون أنها في مصالح الدين وهي ليست كذلك.

 و لا يقتصر هذا على الذين يشادون الدين، أو يتعصبون لآراء مشايخهم ، أو يطالبون برفع راية الجاد أو يكفرون الحكام.. بل أقصد بهذا أيضا كل من جعل دينه هواه، وميع الدين باسم الحوار، وقدم التنازلات بزعمه " أن الدين يسر " أو لمصلحة الدين وهو يضر به أشد الضرر.

ولسنا بتوجيه الخطاب إلى أبناء الصحوة أننا نذم الصحوة أو نقدح فيها،لا.. بل نقول أنها تقوم على أعظم ثغر من ثغرات الأمة في هذا العصر، لأنها تمثل الإسلام بصورته الظاهرة، ونقول أن الصحوة خير.. ولكنه خير فيه دخن، ودخنه كما قال رسول الله صلوات الله وسلامه عليه " قوم يهدون بغير هدي.. تعرف منهم وتنكر"،  والواجب أن يعالج هذا الدخن ويزال، وهذا واجب العلماء الربانيين والدعاة المصلحين.

ولأن كل موقف –  عمليا كان أو نظريا ،قوليا أو سلوكيا، ظاهرا أو باطنا- لا يكو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيني وبينه!!!

كتبها محمد حكمي ( رجل الساعة ) ، في 18 أغسطس 2007 الساعة: 13:32 م

2/4/1427هـ

صارحته بالحقيقة.. وأخبرته أنني غير ما ظن هو في!!.. وأنني أكتم عنه أحاديث كثيرة .. وأخبرته أنني لا أظهر له مني إلا عقلي وخبرتي..

هزئ بي.. وقال يا مسكين.. إنك لا تستطيع أن تكتم مشاعرك وأحاسيسك عني.. ولا أن تجعل قلبك صامتا لا يتحدث.. ولا أن تجعل عقلك هو المتكلم الوحيد عنك فقط.. فأنا.. أنا عليك الشاهد الأول والمتحدث عنك..

إن لقلبك همسة أعرفها.. وإن له صرخة أسمعها.. إني لأعرف رضاك وسخطك.. وعفوك وانتقامك.. وجهلك وحلمك.. كما أني لأعرف رأيك ومشورتك.. وتفكيرك وتدبرك.. وفهمك وحنكتك.. أنا!!.. أنا وحدي الذي يعرف عقلك وما يفكر به.. وقلبك وما يحن إليه.. تأتي بعد ذلك وتقول إنني لا أعرف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحت وطأة القلم

كتبها محمد حكمي ( رجل الساعة ) ، في 18 أغسطس 2007 الساعة: 13:25 م

12/5/1426هـ

إن القلم.. سلاح الكاتب وعدته وعتاده.. يقاتل به في كل معركة وينازل به في كل جولة..

هو المتحدث الرسمي عن رأي الكاتب وفكره.. وأشجانه وعواطفه.. فيه قوته وضعفه وحزنه وفرحه.. بل ربما كان نقطة القوة له، ونقطة الضعف فيه.. فهو صوابه وزلته..

خلقه الله ليمتحن عباده.. ويعلم المقصر من الموفي.. فهو الحجة عليهم يوم القيامة.. يخشاه الأتقياء.. ولا يأبه به الجهلاء..

له الوطأة التي لا تمحى ولا تندثر.. لذا يخشاه الجميع.. ويتربص به الجميع.

فتحت وطأة القلم.. عقول العلماء المفكرين.. والأدباء المبدعين.. وتاريخ الأولين والآخرين.

فهاك عقولهم قد ملأت الكتب.. وهاك حديثهم قد جاب الآفاق.. وت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb